أكاديمية المستقبل الرئيسية English

التفسير الميسّر

نفهم ما نقرأ في صلاتنا

شرحٌ موجز لمعاني سورة الفاتحة وقصار سور جزء عمّ، آيةً آيةً بعبارةٍ سهلة، مع فوائد مختصرة من كل سورة. والشرح مستفادٌ من كتب التفسير المعروفة: التفسير الميسّر، وتفسير السعدي، وتفسير ابن كثير، على وجه الاختصار، وهو لا يُغني عن الرجوع إليها وقراءتها.

تنبيه: هذا محتوى تعليميٌّ ميسَّر، وليس فتوى. وقد اجتهدنا في تحرّيه ونسبة كل قولٍ إلى مصدره، فإن رأيتَ خطأً فاضغط «أبلغ عن خطأ» تحت الكنز، ويُستحسن أن تذكر الصواب ودليله. وفي وقائعك الخاصة اسأل أهل العلم في بلدك.

فاتحة الكتاب

سورة الفاتحة

مكية، ٧ آيات — الحمد والتوحيد وسؤال الهداية

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ٤ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٥ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ٦ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

﴿ سورة الفاتحة: ١–٧ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: نبدأ القراءة باسم الله مستعينين به، والرحمن الرحيم اسمان من أسمائه يدلّان على سعة رحمته.
  • الآية ٢: الثناء على الله بصفات الكمال كلها، فهو ربّ جميع الخلق: خالقهم ومالكهم ومدبّر أمورهم.
  • الآيتان ٣–٤: هو الرحمن الرحيم، وهو وحده المالك ليوم الجزاء والحساب يوم القيامة.
  • الآية ٥: نخصّك وحدك بالعبادة، ولا نطلب العون إلا منك.
  • الآيتان ٦–٧: دُلّنا على الصراط المستقيم وثبّتنا عليه، وهو طريق الذين أنعمتَ عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، لا طريق المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، ولا الضالين الذين تركوا الحق جهلًا.

الفوائد: إفراد الله بالعبادة والاستعانة، وشدّة حاجة العبد إلى الهداية في كل ركعة، والجمع بين العلم والعمل.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

جزء عمّ

سورة الناس

مكية في المصحف، ٦ آيات — الاستعاذة من الوسواس

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ١ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ٢ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ ٣ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ ٤ ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ٦

﴿ سورة الناس: ١–٦ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآيات ١–٣: يأمر الله نبيّه ﷺ وأمّته أن يعتصموا بالله الذي هو ربّ الناس، وملكهم، وإلههم المعبود بحق.
  • الآية ٤: من شرّ الشيطان الذي يوسوس للإنسان إذا غفل، ويتأخّر ويختفي إذا ذُكر الله تعالى.
  • الآية ٥: وهو الذي يُلقي الشرّ والشكوك في قلوب الناس.
  • الآية ٦: والموسوسون من الجنّ ومن الإنس.

الفوائد: ذكر الله حصنٌ من الشيطان، وتُقرأ المعوّذتان في أذكار الصباح والمساء وعند النوم.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة الفلق

مكية في المصحف، ٥ آيات — الاستعاذة من الشرور الظاهرة

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ ٤ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥

﴿ سورة الفلق: ١–٥ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: أعتصم وألتجئ بربّ الصبح (الفلق).
  • الآية ٢: من شرّ جميع ما خلق من المخلوقات ذوات الشرّ.
  • الآية ٣: ومن شرّ الليل إذا أظلم ودخل، لما يكون فيه من الشرور والمؤذيات.
  • الآية ٤: ومن شرّ الساحرات اللاتي ينفثن في العُقَد.
  • الآية ٥: ومن شرّ الحاسد إذا حسد غيره وتمنّى زوال النعمة عنه.

الفوائد: إثبات تأثير السحر والحسد بإذن الله، وأن العلاج الالتجاء إلى الله وحده.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة الإخلاص

مكية في المصحف، ٤ آيات — توحيد الله وصفاته

قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ ٤

﴿ سورة الإخلاص: ١–٤ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: قل يا محمد: هو الله المتفرّد بالألوهية والكمال، الواحد الأحد.
  • الآية ٢: الله الصمد: السيّد الكامل الذي تقصده الخلائق كلها في حوائجها.
  • الآية ٣: ليس له ولد، ولا هو مولودٌ من أحد.
  • الآية ٤: وليس له مثيلٌ ولا نظيرٌ ولا شبيه.

الفوائد: السورة كلها في توحيد الله ونفي الشريك والولد عنه، وقد أخبر النبي ﷺ أنها تعدل ثلث القرآن (رواه البخاري).

التفسير الميسر؛ تفسير ابن كثير

سورة المسد

مكية، ٥ آيات — عاقبة أبي لهب وامرأته

تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ ١ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢ سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ٣ وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ ٤ فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ ٥

﴿ سورة المسد: ١–٥ ﴾ اقرأها في المصحف

نزلت في أبي لهب عمّ النبي ﷺ، وكان شديد العداوة له والأذى.

  • الآية ١: خسرت يدا أبي لهب وخاب عمله، وقد خسر وهلك.
  • الآية ٢: لم ينفعه ماله ولا ما كسب، فلن يدفعا عنه عذاب الله.
  • الآية ٣: سيدخل نارًا ذات لهبٍ متأجّج يوم القيامة.
  • الآيتان ٤–٥: وتدخلها معه امرأته التي كانت تؤذي النبي ﷺ، في عنقها حبلٌ محكم الفتل من ليف.

الفوائد: القرابة لا تنفع مع الكفر، ومن دلائل صدق النبوة أن السورة أخبرت بمصيره وهو حيّ فمات على كفره.

التفسير الميسر؛ تفسير ابن كثير

سورة النصر

مدنية، ٣ آيات — النصر والفتح وختام العمل بالاستغفار

إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ١ وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا ٢ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا ٣

﴿ سورة النصر: ١–٣ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: إذا تمّ لك يا محمد النصر على أعدائك، وفُتحت مكة.
  • الآية ٢: ورأيت الناس يدخلون في الإسلام جماعاتٍ بعد جماعات.
  • الآية ٣: فنزّه ربك وأكثر من حمده واستغفاره، إنه كان كثير القبول لتوبة عباده.

وقد فهم منها ابن عباس رضي الله عنهما أنها إشارةٌ إلى قرب أجل النبي ﷺ، ووافقه عمر رضي الله عنه (رواه البخاري).

الفوائد: شكر النعم بالتسبيح والحمد، وختم الأعمال الصالحة بالاستغفار.

التفسير الميسر؛ تفسير ابن كثير

سورة الكافرون

مكية، ٦ آيات — البراءة من الشرك

قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَ ١ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ٢ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٣ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ٤ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٥ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ ٦

﴿ سورة الكافرون: ١–٦ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: قل يا محمد للذين كفروا بالله.
  • الآيات ٢–٥: لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الباطلة، ولا أنتم عابدون ما أعبد وهو الله وحده، ويتكرّر النفي تأكيدًا وقطعًا لطمعهم في موافقتهم.
  • الآية ٦: لكم دينكم الذي أصررتم عليه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.

الفوائد: لا مداهنة في التوحيد ولا خلط بين عبادة الله وعبادة غيره، وكان النبي ﷺ يقرأ بها وبسورة الإخلاص في ركعتي الفجر (رواه مسلم).

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة الكوثر

مكية، ٣ آيات — عطاء الله لنبيّه ﷺ

إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ ٱلْكَوْثَرَ ١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ ٢ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ ٣

﴿ سورة الكوثر: ١–٣ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: إنا أعطيناك يا محمد الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة.
  • الآية ٢: فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.
  • الآية ٣: إن مُبغضك ومُبغض ما جئت به هو المقطوع من كل خير، المنقطع الذِّكر.

الفوائد: شكر النعمة بالإخلاص في الصلاة والذبح لله، وأن من عادى النبي ﷺ ودينه فهو الخاسر.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة الماعون

مكية في المصحف، ٧ آيات — صفات المكذّبين بالدين

أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ١ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ٢ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ٣ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٤ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٥ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ٦ وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ ٧

﴿ سورة الماعون: ١–٧ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: أرأيت حال الذي يكذّب بالبعث والجزاء؟
  • الآيتان ٢–٣: هو الذي يدفع اليتيم بعنفٍ عن حقّه، ولا يحثّ غيره على إطعام المسكين.
  • الآيتان ٤–٥: فعذابٌ شديد للمصلّين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها ولا يؤدّونها في وقتها.
  • الآية ٦: الذين يراؤون الناس بأعمالهم.
  • الآية ٧: ويمنعون إعارة ما لا تضرّ إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا أحسنوا إلى خلقه.

الفوائد: الإيمان بالجزاء يدفع إلى الرحمة باليتيم والمسكين، والتحذير من التهاون بالصلاة ومن الرياء.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة قريش

مكية، ٤ آيات — نعمة الأمن والرزق

لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ١ إِۦلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ ٢ فَلْيَعْبُدُوا۟ رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ ٣ ٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۭ ٤

﴿ سورة قريش: ١–٤ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآيتان ١–٢: من أجل ما ألفته قريش من الأمن، واعتادته من رحلتيها في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف إلى الشام.
  • الآية ٣: فليعبدوا ربّ هذه الكعبة وحده شكرًا له على هذه النعم.
  • الآية ٤: الذي أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف.

الفوائد: الأمن والرزق من أعظم النعم، وحقّها أن تُقابَل بإفراد الله بالعبادة.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة الفيل

مكية، ٥ آيات — حماية الله لبيته الحرام

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ ١ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ ٢ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ٣ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ٤ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍۭ ٥

﴿ سورة الفيل: ١–٥ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: ألم تعلم كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، وهم أبرهة وجيشه الذين أرادوا هدم الكعبة؟
  • الآية ٢: لقد جعل الله مكرهم وسعيهم في ضياعٍ وإبطال.
  • الآيتان ٣–٤: وأرسل عليهم طيرًا جماعاتٍ متتابعة، ترميهم بحجارةٍ من طينٍ متحجّر.
  • الآية ٥: فجعلهم كورق الزرع اليابس الذي أكلته البهائم وداسته.

الفوائد: الله حافظٌ لبيته، ومن أراده بسوءٍ أهلكه، وكانت الحادثة عام مولد النبي ﷺ على المشهور.

التفسير الميسر؛ تفسير ابن كثير

سورة الهمزة

مكية، ٩ آيات — عاقبة الطعّانين في الناس

وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١ ٱلَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُۥ ٢ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ ٣ كَلَّا لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ ٤ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ ٥ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٦ ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ ٧ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ٨ فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍۭ ٩

﴿ سورة الهمزة: ١–٩ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: شرٌّ وهلاكٌ لكل من يغتاب الناس ويطعن فيهم بالقول والإشارة.
  • الآيتان ٢–٣: الذي همّه جمع المال وعدّه، يظنّ أن ماله يُخلّده في الدنيا فلا يموت.
  • الآيات ٤–٧: ليس الأمر كما ظنّ، ليُطرحنّ في الحُطَمة، وهي نار الله الموقدة التي تنفذ من الأجسام إلى القلوب.
  • الآيتان ٨–٩: إنها مُطبقةٌ مغلقةٌ عليهم، في أعمدةٍ ممدودة.

الفوائد: حفظ اللسان عن أعراض الناس، وأن المال لا يُغني عن صاحبه شيئًا من عذاب الله.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة العصر

مكية، ٣ آيات — طريق النجاة من الخسارة

وَٱلْعَصْرِ ١ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ ٢ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ ٣

﴿ سورة العصر: ١–٣ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: أقسم الله تعالى بالعصر، وهو الدهر الذي تقع فيه أعمال العباد.
  • الآية ٢: إن كل إنسانٍ لفي نقصٍ وهلاك.
  • الآية ٣: إلا من جمع أربع صفات: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر عليه.

ويُروى عن الإمام الشافعي أن الناس لو تدبّروا هذه السورة لكفتهم.

الفوائد: قيمة الوقت، وأن النجاة لا تكون إلا بإصلاح النفس بالعلم والعمل، وإصلاح الغير بالدعوة والصبر.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي؛ تفسير ابن كثير

سورة التكاثر

مكية، ٨ آيات — التحذير من الانشغال بالدنيا

أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ ٢ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٣ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٤ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ ٥ لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ٦ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ٧ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨

﴿ سورة التكاثر: ١–٨ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآيتان ١–٢: شغلكم التفاخر بكثرة الأموال والأولاد عن طاعة الله، حتى متّم ودخلتم القبور.
  • الآيتان ٣–٤: ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم، سوف تعلمون عاقبة ذلك، ثم سوف تعلمون، وفي التكرار تهديدٌ ووعيد.
  • الآية ٥: لو علمتم حقّ العلم لما شغلكم التكاثر.
  • الآيتان ٦–٧: لتشاهدنّ الجحيم يوم القيامة، ثم لتشاهدنّها مشاهدةً يقينيةً بأعينكم.
  • الآية ٨: ثم لتُسألُنّ يومئذٍ عن كل ما تنعّمتم به في الدنيا.

الفوائد: الحذر من أن تشغل الدنيا عن الآخرة، وأن العبد مسؤولٌ عن النعم التي أُعطيها.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة القارعة

مكية، ١١ آية — أهوال القيامة والميزان

ٱلْقَارِعَةُ ١ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٢ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٣ يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ٤ وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ٥ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ٦ فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ٧ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ٨ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ ٩ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ١٠ نَارٌ حَامِيَةٌۢ ١١

﴿ سورة القارعة: ١–١١ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآيات ١–٣: القارعة من أسماء يوم القيامة، سُمّيت بذلك لأنها تقرع القلوب بأهوالها، وفي السؤال عنها تعظيمٌ لشأنها.
  • الآيتان ٤–٥: يوم يكون الناس في كثرتهم وتفرّقهم كالفراش المنتشر، وتكون الجبال كالصوف المنفوش في خفّته.
  • الآيتان ٦–٧: فأما من رجحت حسناته فهو في عيشةٍ مرضيّة في الجنة.
  • الآيات ٨–١١: وأما من خفّت حسناته فمأواه ومستقرّه الهاوية، وهي نارٌ شديدة الحرارة.

الفوائد: الاستعداد ليوم القيامة، وأن العبرة بثِقَل الحسنات في الميزان.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة العاديات

مكية، ١١ آية — جحود الإنسان لنعم ربه

وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًا ١ فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًا ٢ فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا ٣ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا ٤ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا ٥ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ ٦ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ ٧ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ٨ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ٩ وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ ١٠ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ ١١

﴿ سورة العاديات: ١–١١ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآيات ١–٥: أقسم الله بالخيل الجارية في سبيله حين يُسمع صوت أنفاسها من شدّة العدو، فتقدح بحوافرها الشرر من الحجارة، وتُغير على العدو وقت الصباح، فتُثير الغبار، وتتوسّط بفرسانها جموع الأعداء.
  • الآية ٦: إن الإنسان لنعم ربه لجحود.
  • الآية ٧: وإنه على ذلك لشاهد، تشهد عليه أفعاله، وقيل: إن الله على ذلك شهيد.
  • الآية ٨: وإنه لحبّ المال لشديد الحرص.
  • الآيات ٩–١١: أفلا يعلم إذا أُخرج الموتى من القبور، وظهر ما في الصدور من خيرٍ وشرّ، أن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذٍ لخبير؟

الفوائد: التحذير من جحود النعم ومن شدّة الحرص على المال، والتذكير بالبعث والحساب.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي؛ تفسير ابن كثير

سورة الزلزلة

مدنية في المصحف، ٨ آيات — الأرض تشهد والأعمال تُرى

إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ١ وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ٢ وَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا ٣ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ٤ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا ٥ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَٰلَهُمْ ٦ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ ٧ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ ٨

﴿ سورة الزلزلة: ١–٨ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآيات ١–٣: إذا حُرّكت الأرض تحريكها الشديد يوم القيامة، وأخرجت ما في بطنها من الموتى، وقال الإنسان متعجّبًا: ما الذي حدث لها؟
  • الآيتان ٤–٥: يومئذٍ تُخبر الأرض بما عُمل عليها من خيرٍ أو شرّ، بأن الله أمرها بذلك.
  • الآية ٦: يومئذٍ يرجع الناس من موقف الحساب أصنافًا متفرّقين، ليُريهم الله جزاء أعمالهم.
  • الآيتان ٧–٨: فمن يعمل وزن ذرّةٍ من خيرٍ يرَ ثوابه، ومن يعمل وزن ذرّةٍ من شرٍّ يرَ عقابه.

الفوائد: لا يُستهان بعملٍ صغيرٍ من الخير ولا من الشرّ، والأرض شاهدةٌ على ما يُعمل عليها.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة القدر

مكية في المصحف، وقيل مدنية، ٥ آيات — فضل ليلة القدر

بِّسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ١ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ٢ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ٣ تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ٤ سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ ٥

﴿ سورة القدر: ١–٥ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: إنا أنزلنا القرآن في ليلة القدر، وهي ليلة الشرف والقدر العظيم.
  • الآيتان ٢–٣: وما أعلمك ما ليلة القدر؟ هي ليلةٌ مباركة، العمل فيها خيرٌ من العمل في ألف شهرٍ ليس فيها ليلة القدر.
  • الآية ٤: تكثر فيها الملائكة نزولًا، ومعهم جبريل عليه السلام (الروح)، بإذن ربهم من أجل كل أمرٍ قدّره الله في تلك السنة.
  • الآية ٥: هي سلامٌ وأمنٌ كلها حتى طلوع الفجر.

الفوائد: عظمة القرآن وشرف الليلة التي نزل فيها، والحرص على تحرّيها في العشر الأواخر من رمضان كما أرشد النبي ﷺ.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة الضحى

مكية، ١١ آية — تسلية النبي ﷺ وتذكيره بنعم ربه

وَٱلضُّحَىٰ ١ وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣ وَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ ٤ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ ٥ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ ٦ وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ ٧ وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ ٨ فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ٩ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ ١٠ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١

﴿ سورة الضحى: ١–١١ ﴾ اقرأها في المصحف

نزلت لمّا فتر الوحي مدّة، فقال بعض المشركين: إن ربه قد تركه.

  • الآيات ١–٣: أقسم الله بوقت الضحى، وبالليل إذا سكن وأظلم، ما تركك ربك يا محمد ولا أبغضك.
  • الآيتان ٤–٥: وللدار الآخرة خيرٌ لك من الدنيا، ولسوف يعطيك ربك من أنواع الإنعام حتى ترضى.
  • الآيات ٦–٨: ألم يجدك يتيمًا فآواك، ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان فعلّمك وهداك، ووجدك فقيرًا فأغناك؟
  • الآيات ٩–١١: فلا تُسئ معاملة اليتيم، ولا تزجر السائل، وتحدّث بنعمة ربك عليك شكرًا له.

الفوائد: الرحمة باليتيم والسائل، وشكر النعمة بالتحدّث بها وإظهار أثرها.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

سورة الشرح

مكية، ٨ آيات — مع العسر يسر

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ١ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٢ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ٣ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ٤ فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ٥ إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ٦ فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ ٧ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب ٨

﴿ سورة الشرح: ١–٨ ﴾ اقرأها في المصحف
  • الآية ١: ألم نوسّع لك يا محمد صدرك لشرائع الدين والإيمان؟
  • الآيتان ٢–٣: وأزلنا عنك الحِمل الذي أثقل ظهرك.
  • الآية ٤: ورفعنا لك ذكرك، فصرت تُذكر مع ذكر الله، كما في الأذان والإقامة والتشهّد.
  • الآيتان ٥–٦: فإن مع الضيق والشدّة فرجًا وسعة، وكُرّر ذلك تأكيدًا وبشارة.
  • الآيتان ٧–٨: فإذا فرغت من أعمالك فاجتهد في عبادة ربك، وإليه وحده فارغب.

الفوائد: البشارة بالفرج بعد الشدّة، واغتنام وقت الفراغ في الطاعة، وتعلّق القلب بالله وحده.

التفسير الميسر؛ تفسير السعدي

نصوص الآيات منقولةٌ من المصحف بالرسم العثماني، والرسومات توضيحية لا تصوّر الأنبياء ولا الصحابة. ومحتوى الكنوز خلاصاتٌ ميسّرة للتعليم؛ وللفتوى في المسائل يُرجع إلى أهل العلم. وروابط «يوتيوب» و«التفسير» و«الاستماع» و«تخريج الحديث» تنقلك إلى مواقع خارجية لا تتبع المنصة، ونتائج البحث فيها ومحتواها مسؤولية أصحابها، وذِكرُها لا يعني تزكيتها.

أبلغ عن خطأ