تنبيه: هذا محتوى تعليميٌّ ميسَّر، وليس فتوى. وقد اجتهدنا في تحرّيه ونسبة كل قولٍ إلى مصدره، فإن رأيتَ خطأً فاضغط «أبلغ عن خطأ» تحت الكنز، ويُستحسن أن تذكر الصواب ودليله. وفي وقائعك الخاصة اسأل أهل العلم في بلدك.
الخلفاء الراشدون
أبو بكر الصديق
رفيق الهجرة وأول الخلفاء
إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٤٠
عبد الله بن عثمان، أول من أسلم من الرجال، وصدّق النبي ﷺ في الإسراء فسُمّي الصدّيق، وأنفق ماله في سبيل الله وأعتق المستضعفين كبلال.
صاحب النبي ﷺ في الهجرة وفي الغار، وتولّى الخلافة بعده، فثبّت الأمة في حروب الردة، وأمر بجمع القرآن في صحفٍ واحدة.
عمر بن الخطاب
الفاروق
أعزّ الله به الإسلام حين أسلم، ففرّق الله به بين الحق والباطل فسُمّي الفاروق.
في خلافته فُتحت الشام والعراق ومصر وبيت المقدس، ودوّن الدواوين، واعتمد التقويم الهجري، واشتهر بعدله وتفقّده أحوال الرعية بنفسه.
استُشهد وهو يصلي الفجر بالناس سنة 23هـ.
عثمان بن عفان
ذو النورين
تزوّج ابنتي النبي ﷺ رقية ثم أم كلثوم فلُقّب بذي النورين، وكان شديد الحياء كريمًا: اشترى بئر رومة للمسلمين، وجهّز جيش العُسرة.
جمع الناس في خلافته على مصحفٍ واحد وأرسل نسخه إلى الأمصار، واستُشهد في داره صابرًا سنة 35هـ.
علي بن أبي طالب
أبو الحسن
ابن عمّ النبي ﷺ وزوج ابنته فاطمة، أسلم صبيًّا، ونام في فراش النبي ﷺ ليلة الهجرة فداءً له.
شهد المشاهد كلها، وأعطاه النبي ﷺ الراية يوم خيبر ففتح الله على يديه، وكان من أعلم الصحابة وأقضاهم، واستُشهد سنة 40هـ.
العشرة المبشّرون بالجنة
طلحة بن عبيد الله
طلحة الخير
من السابقين إلى الإسلام، وقى النبي ﷺ بيده يوم أُحد حتى شُلّت، وكان كثير الإنفاق في سبيل الله.
الزبير بن العوّام
حواريّ رسول الله ﷺ
ابن عمة النبي ﷺ صفية، أسلم صغيرًا، وهو أول من سلّ سيفًا في سبيل الله، وقال فيه النبي ﷺ: «إن لكل نبيٍّ حواريًّا، وحواريّ الزبير» (متفق عليه).
عبد الرحمن بن عوف
التاجر الكريم
آخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، فعرض عليه سعد نصف ماله، فقال: «بارك الله لك في أهلك ومالك، دلّني على السوق»، فاتّجر حتى صار من أغنى الصحابة وأكثرهم صدقة.
سعد بن أبي وقّاص
فارس الإسلام
خال النبي ﷺ من بني زهرة، وأول من رمى بسهمٍ في سبيل الله، وجمع له النبي ﷺ أبويه يوم أُحد فقال: «ارمِ فداك أبي وأمي».
قاد المسلمين في القادسية وفتح المدائن.
سعيد بن زيد
من السابقين الأولين
أسلم قديمًا هو وزوجه فاطمة بنت الخطاب أخت عمر، وفي بيتهما كان إسلام عمر رضي الله عنه.
أبو عبيدة بن الجرّاح
أمين هذه الأمة
قال فيه النبي ﷺ: «إن لكل أمةٍ أمينًا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» (متفق عليه).
قاد جيوش المسلمين في فتوح الشام، وتوفي في طاعون عمواس سنة 18هـ.
أعلام الصحابة
حمزة بن عبد المطلب
أسد الله وسيد الشهداء
عمّ النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة، أسلم غضبًا لابن أخيه حين آذاه أبو جهل، فعزّ به المسلمون.
أبلى يوم بدر بلاءً عظيمًا، واستُشهد يوم أُحد.
بلال بن رباح
مؤذّن الرسول ﷺ
عُذّب في رمضاء مكة ووُضعت الصخرة على صدره وهو يردّد: «أحدٌ أحد»، حتى اشتراه أبو بكر وأعتقه.
اختاره النبي ﷺ لحُسن صوته فكان أول مؤذّنٍ في الإسلام.
مصعب بن عمير
أول سفيرٍ في الإسلام
كان فتى مكة المنعّم، فترك النعيم لأجل الإسلام، وبعثه النبي ﷺ إلى المدينة يعلّم أهلها، فما بقي بيتٌ إلا دخله الإسلام.
حمل اللواء يوم أُحد حتى استُشهد.
خالد بن الوليد
سيف الله المسلول
أسلم قبل فتح مكة، وسمّاه النبي ﷺ سيف الله، وقاد المسلمين في مؤتة واليرموك وغيرها، فلم يُهزم في معركة.
ومات على فراشه وهو يقول: لقد شهدت كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي موضع شبرٍ إلا وفيه ضربة.
سلمان الفارسي
الباحث عن الحق
خرج من بلاد فارس يبحث عن الدين الحق، وتنقّل بين الرهبان، حتى بلغ المدينة فعرف النبي ﷺ بعلاماته وأسلم.
وهو صاحب المشورة بحفر الخندق.
أبو هريرة
حافظ الصحابة
عبد الرحمن بن صخر الدوسي على الأشهر، لزم النبي ﷺ ولم يفارقه، فكان أكثر الصحابة روايةً للحديث.
معاذ بن جبل
أعلم الأمة بالحلال والحرام
أسلم شابًّا، وقال له النبي ﷺ: «يا معاذ، والله إني لأحبك»، وبعثه إلى اليمن معلّمًا وقاضيًا.
عبد الله بن مسعود
صاحب القراءة
من السابقين، وأول من جهر بالقرآن في مكة بعد النبي ﷺ فضربته قريش، وكان من أعلم الصحابة بكتاب الله.
عبد الله بن عباس
حبر الأمة وترجمان القرآن
ابن عمّ النبي ﷺ، دعا له فقال: «اللهم فقّهه في الدين»، فصار إمامًا في التفسير والفقه وهو شاب.
زيد بن ثابت
كاتب الوحي
من كتّاب الوحي، وتعلّم لغة يهود بأمر النبي ﷺ في أيام، وكلّفه أبو بكر بجمع القرآن، ثم كان من لجنة نسخ المصاحف في عهد عثمان.