تنبيه: هذا محتوى تعليميٌّ ميسَّر، وليس فتوى. وقد اجتهدنا في تحرّيه ونسبة كل قولٍ إلى مصدره، فإن رأيتَ خطأً فاضغط «أبلغ عن خطأ» تحت الكنز، ويُستحسن أن تذكر الصواب ودليله. وفي وقائعك الخاصة اسأل أهل العلم في بلدك.
أويس القَرَني
خير التابعين
من أهل اليمن، كان بارًّا بأمه، أخبر عنه النبي ﷺ قبل أن يراه فقال: «إن خير التابعين رجلٌ يقال له أويس» (رواه مسلم)، وأمر من لقيه أن يطلب منه الاستغفار.
فلقيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسأله أن يستغفر له.
سعيد بن المسيّب
سيد التابعين
فقيه المدينة وأحد فقهائها السبعة، لزم أبا هريرة وتزوّج ابنته، وعُرف بالعلم والورع والصدع بالحق أمام الأمراء.
الحسن البصري
واعظ الأمة
نشأ في بيت أم سلمة أم المؤمنين، وصار إمام أهل البصرة في العلم والزهد والوعظ، وكلماته في الرقائق ما زالت تُروى.
عمر بن عبد العزيز
الخليفة العادل
خليفةٌ أموي من أحفاد عمر بن الخطاب، لم تدم خلافته إلا نحو سنتين ونصف، ملأ فيها الأرض عدلًا حتى عدّه كثيرٌ من العلماء خامس الخلفاء الراشدين.
وفي عهده أمر بتدوين السنة النبوية.
سعيد بن جُبير
شهيد كلمة الحق
تلميذ ابن عباس وأحد أئمة التفسير، ثبت على الحق أمام الحجّاج بن يوسف حتى قتله.
عطاء بن أبي رباح
مفتي مكة
كان مولًى أسود البشرة، فرفعه العلم حتى صار مفتي أهل مكة وإمامهم في مناسك الحج.
محمد بن سيرين
إمام الورع
من أئمة البصرة في الفقه والحديث، اشتهر بشدّة الورع في التجارة، وكان يقول: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم».
عروة بن الزبير
من فقهاء المدينة السبعة
ابن الزبير بن العوام وأسماء بنت أبي بكر، أخذ العلم عن خالته عائشة رضي الله عنها، واشتهر بصبره حين قُطعت رجله ومات ابنه في وقتٍ واحد.
ابن شهاب الزهري
أول من دوّن الحديث
من أحفظ أهل زمانه، وهو أول من دوّن الحديث تدوينًا رسميًّا بأمر عمر بن عبد العزيز.