تنبيه: هذا محتوى تعليميٌّ ميسَّر، وليس فتوى. وقد اجتهدنا في تحرّيه ونسبة كل قولٍ إلى مصدره، فإن رأيتَ خطأً فاضغط «أبلغ عن خطأ» تحت الكنز، ويُستحسن أن تذكر الصواب ودليله. وفي وقائعك الخاصة اسأل أهل العلم في بلدك.
خديجة بنت خويلد
أم المؤمنين وأول من آمن
أول من آمن بالنبي ﷺ على الإطلاق، ثبّتته حين نزل عليه الوحي، وواسته بمالها ونفسها.
لم يتزوّج عليها في حياتها، وظلّ يذكرها بالخير بعد وفاتها، وماتت في عام الحزن.
عائشة بنت أبي بكر
أم المؤمنين الفقيهة
من أفقه نساء الأمة وأعلمهن، روت عن النبي ﷺ كثيرًا من الحديث، وكان كبار الصحابة يرجعون إليها في المسائل.
توفي النبي ﷺ في بيتها.
فاطمة الزهراء
سيدة نساء أهل الجنة
بنت النبي ﷺ وأحب الناس إليه، زوج علي بن أبي طالب وأم الحسن والحسين، وقال فيها: «فاطمة بضعةٌ مني» (متفق عليه).
أم سلمة
صاحبة الرأي السديد
هاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وفي صلح الحديبية أشارت على النبي ﷺ أن يخرج فينحر ويحلق دون أن يكلّم أحدًا، ففعل، فتبعه الصحابة.
سمية بنت خياط
أول شهيدةٍ في الإسلام
أم عمار بن ياسر، عُذّبت مع زوجها وابنها في مكة، فثبتت على إيمانها حتى قُتلت، فكانت أول شهيدةٍ في الإسلام.
أسماء بنت أبي بكر
ذات النطاقين
شقّت نطاقها نصفين لتربط به طعام النبي ﷺ وأبيها في الهجرة، فلُقّبت بذات النطاقين، وعاشت قرابة مئة سنة.
نسيبة بنت كعب
أم عمارة المجاهدة
شهدت أُحدًا تسقي الجرحى، فلما انكشف المسلمون قامت تذبّ عن النبي ﷺ بسيفها حتى جُرحت جراحًا كثيرة.
رُفيدة الأسلمية
أول ممرّضةٍ في الإسلام
كانت لها خيمةٌ في المسجد النبوي تداوي فيها الجرحى، وفيها عولج سعد بن معاذ يوم الخندق.