أكاديمية المستقبل الرئيسية English

غزوات الرسول ﷺ

دروسٌ في الثبات والإيمان والقيادة

الغزوة هي ما خرج فيه النبي ﷺ بنفسه، وعدّتها عند أهل السِّيَر سبعٌ وعشرون غزوة، وقع القتال في بعضها. هذه أشهرها مرتبةً زمنيًا، مع أبرز ما فيها من دروس.

تنبيه: هذا محتوى تعليميٌّ ميسَّر، وليس فتوى. وقد اجتهدنا في تحرّيه ونسبة كل قولٍ إلى مصدره، فإن رأيتَ خطأً فاضغط «أبلغ عن خطأ» تحت الكنز، ويُستحسن أن تذكر الصواب ودليله. وفي وقائعك الخاصة اسأل أهل العلم في بلدك.

17 رمضان 2هـ

غزوة بدر الكبرى

يوم الفرقان

المسلمون:نحو 313 المشركون:نحو 1000 النتيجة:نصرٌ مبين

وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ١٢٣

﴿ سورة آل عمران: ١٢٣ ﴾ اقرأها في المصحف

أول معركةٍ فاصلة بين المسلمين وقريش، خرج فيها المسلمون لاعتراض قافلة أبي سفيان، فنجت القافلة والتقى الجمعان عند ماء بدر.

أيّد الله المؤمنين بالملائكة، وقُتل من صناديد قريش سبعون، منهم أبو جهل، وأُسر سبعون.

شوال 3هـ

غزوة أُحد

المسلمون:نحو 700 المشركون:نحو 3000

وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْـَٔاخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ ١٥٢

﴿ سورة آل عمران: ١٥٢ ﴾ اقرأها في المصحف

خرجت قريش للثأر من بدر، وجعل النبي ﷺ الرماة على جبل عينين وأمرهم ألّا يبرحوا مكانهم.

كانت الغلبة للمسلمين أولًا، فلما نزل أكثر الرماة لجمع الغنائم التفّ خالد بن الوليد — وكان يومئذٍ مشركًا — من خلفهم، فاستُشهد سبعون من الصحابة، منهم حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء.

ودرسها الأكبر: أن طاعة القائد والثبات من أسباب النصر.

4هـ

غزوة بني النضير

نقض يهود بني النضير العهد وتآمروا على قتل النبي ﷺ، فحاصرهم حتى أجلاهم عن المدينة، ونزلت فيهم سورة الحشر.

شوال 5هـ

غزوة الخندق (الأحزاب)

الأحزاب:نحو 10000 الخطة:حفر الخندق

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ٩ إِذْ جَآءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ ٱلْأَبْصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ ٱلْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ١٠ هُنَالِكَ ٱبْتُلِىَ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا۟ زِلْزَالًا شَدِيدًا ١١

﴿ سورة الأحزاب: ٩–١١ ﴾ اقرأها في المصحف

تحزّبت قريش وغطفان وغيرهما على المدينة، فأشار سلمان الفارسي بحفر خندقٍ حولها، وشارك النبي ﷺ أصحابه في الحفر.

طال الحصار واشتدّ البرد والجوع، ثم أرسل الله على الأحزاب ريحًا وجنودًا لم يروها، فرحلوا خائبين.

5هـ

غزوة بني قريظة

خان يهود بني قريظة العهد في أشدّ أيام الأحزاب، فحاصرهم المسلمون بعد انصراف الأحزاب حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه.

محرّم 7هـ

غزوة خيبر

لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَٰبَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ١٨ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ١٩ وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيْدِىَ ٱلنَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ ءَايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا ٢٠

﴿ سورة الفتح: ١٨–٢٠ ﴾ اقرأها في المصحف

خيبر حصون اليهود التي كانت تؤلّب القبائل على المسلمين، فحاصرها المسلمون وفتحوها حصنًا بعد حصن.

وفيها قال النبي ﷺ: «لأعطينّ الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»، فأعطاها علي بن أبي طالب ففتح الله على يديه.

رمضان 8هـ

فتح مكة

الجيش:نحو 10000

وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا ٨١

﴿ سورة الإسراء: ٨١ ﴾ اقرأها في المصحف

نقضت قريش صلح الحديبية بإعانة حلفائها على خزاعة حلفاء المسلمين، فسار النبي ﷺ إلى مكة ودخلها دون قتالٍ يُذكر.

حطّم الأصنام حول الكعبة وهو يتلو: «جاء الحق وزهق الباطل»، وعفا عن أهل مكة.

شوال 8هـ

غزوة حُنين

المسلمون:نحو 12000

لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ٢٥ ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ ٢٦

﴿ سورة التوبة: ٢٥–٢٦ ﴾ اقرأها في المصحف

خرجت هوازن وثقيف لقتال المسلمين، فأعجبت المسلمين كثرتهم، ففاجأهم العدوّ في وادي حنين فانكشفوا أول الأمر.

ثبت النبي ﷺ وهو يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»، فعاد إليه أصحابه وكان النصر.

ودرسها: أن النصر من عند الله لا بالكثرة.

8هـ

غزوة الطائف

حاصر المسلمون ثقيفًا في الطائف بعد حنين، ثم رفع النبي ﷺ الحصار ودعا لهم بالهداية، فجاء وفدهم بعد ذلك مسلمين.

رجب 9هـ

غزوة تبوك

جيش العُسرة

الجيش:نحو 30000

لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِىِّ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ١١٧

﴿ سورة التوبة: ١١٧ ﴾ اقرأها في المصحف

آخر غزوات النبي ﷺ، خرج فيها إلى تبوك لملاقاة الروم في حرٍّ شديد وعُسرة، فجهّز عثمان بن عفان رضي الله عنه جزءًا كبيرًا من الجيش.

لم يقع فيها قتال، وظهر فيها صدق المؤمنين وانكشف المنافقون، ونزلت توبة الثلاثة الذين خُلّفوا.

نصوص الآيات منقولةٌ من المصحف بالرسم العثماني، والرسومات توضيحية لا تصوّر الأنبياء ولا الصحابة. ومحتوى الكنوز خلاصاتٌ ميسّرة للتعليم؛ وللفتوى في المسائل يُرجع إلى أهل العلم. وروابط «يوتيوب» و«التفسير» و«الاستماع» و«تخريج الحديث» تنقلك إلى مواقع خارجية لا تتبع المنصة، ونتائج البحث فيها ومحتواها مسؤولية أصحابها، وذِكرُها لا يعني تزكيتها.

أبلغ عن خطأ