Future Academy Home العربية

العقيدة

أصول الإيمان التي يقوم عليها الدين

أصول الدين الكبرى كما بيّنها حديث جبريل عليه السلام حين سأل النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان.

تنبيه: هذا محتوى تعليميٌّ ميسَّر، وليس فتوى. وقد اجتهدنا في تحرّيه ونسبة كل قولٍ إلى مصدره، فإن رأيتَ خطأً فاضغط «أبلغ عن خطأ» تحت الكنز، ويُستحسن أن تذكر الصواب ودليله. وفي وقائعك الخاصة اسأل أهل العلم في بلدك.

مراتب الدين

أركان الإسلام الخمسة

  • شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
  • إقام الصلاة.
  • إيتاء الزكاة.
  • صوم رمضان.
  • حجّ البيت لمن استطاع إليه سبيلًا.
حديث ابن عمر «بُني الإسلام على خمس» — متفق عليه

أركان الإيمان الستة

قال النبي ﷺ: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره».

  • الإيمان بالله.
  • الإيمان بالملائكة.
  • الإيمان بالكتب.
  • الإيمان بالرسل.
  • الإيمان باليوم الآخر.
  • الإيمان بالقدر خيره وشره.
حديث جبريل من رواية عمر بن الخطاب — رواه مسلم

الإحسان

أعلى مراتب الدين، وعرّفه النبي ﷺ بقوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

وهو مراقبة الله في السرّ والعلن، وإتقان العبادة والعمل.

حديث جبريل — رواه مسلم عن عمر، والبخاري ومسلم عن أبي هريرة

التوحيد

معنى «لا إله إلا الله»

فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَىٰكُمْ ١٩

﴿ سورة محمد: ١٩ ﴾ اقرأها في المصحف

كلمة التوحيد معناها: لا معبود بحقٍّ إلا الله؛ فهي نفيٌ لكل ما يُعبد من دون الله، وإثباتٌ للعبادة لله وحده.

ولها شروطٌ ذكرها العلماء، منها: العلم بمعناها، واليقين بها، والإخلاص، والصدق، والمحبة، والانقياد، والقبول.

سورة محمد ١٩؛ والشروط السبعة في «معارج القبول» لحافظ الحكمي

الإيمان بالكتب والرسل

الكتب السماوية

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِى نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا ١٣٦

﴿ سورة النساء: ١٣٦ ﴾ اقرأها في المصحف

يؤمن المسلم بكل كتابٍ أنزله الله، ومما سُمّي في القرآن:

  • التوراة: أُنزلت على موسى عليه السلام.
  • الزبور: أُوتيه داود عليه السلام.
  • الإنجيل: أُنزل على عيسى عليه السلام.
  • صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
  • القرآن الكريم: خاتم الكتب، أُنزل على محمد ﷺ، وتكفّل الله بحفظه.
النساء ١٣٦ و١٦٣، والأعلى ١٨–١٩

أولو العزم من الرسل

وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظًا ٧

﴿ سورة الأحزاب: ٧ ﴾ اقرأها في المصحف

هم على القول المشهور عند المفسرين خمسةٌ من أعظم الرسل صبرًا وعزمًا، ذُكروا معًا في سورتي الأحزاب والشورى:

  • نوح عليه السلام.
  • إبراهيم عليه السلام.
  • موسى عليه السلام.
  • عيسى عليه السلام.
  • محمد ﷺ.
الأحزاب ٧، والشورى ١٣، والأحقاف ٣٥؛ وهو قول جمهور المفسرين

الإيمان بالغيب

الملائكة

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ٦

﴿ سورة التحريم: ٦ ﴾ اقرأها في المصحف

خلقٌ من نور، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ومنهم:

  • جبريل: الموكّل بالوحي.
  • ميكائيل: الموكّل بالقطر والنبات.
  • إسرافيل: الموكّل بالنفخ في الصور.
  • ومنهم الكرام الكاتبون، وحَمَلة العرش، وخزنة الجنة والنار.
التحريم ٦؛ وحديث «خُلقت الملائكة من نور» — رواه مسلم

نصوص الآيات منقولةٌ من المصحف بالرسم العثماني، والرسومات توضيحية لا تصوّر الأنبياء ولا الصحابة. ومحتوى الكنوز خلاصاتٌ ميسّرة للتعليم؛ وللفتوى في المسائل يُرجع إلى أهل العلم. وروابط «يوتيوب» و«التفسير» و«الاستماع» و«تخريج الحديث» تنقلك إلى مواقع خارجية لا تتبع المنصة، ونتائج البحث فيها ومحتواها مسؤولية أصحابها، وذِكرُها لا يعني تزكيتها.

أبلغ عن خطأ