أكاديمية المستقبل الرئيسية

المصحف

◆◇◆

سورة المدثر

◆◇◆
مكية · ٥٦ آية · الجزء ٢٩
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ١ قُمْ فَأَنذِرْ٢ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ٣ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ٤ وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ٥ وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ٦ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ٧ فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ٨ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ٩ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ١٠ ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا١١ وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا١٢ وَبَنِينَ شُهُودًا١٣ وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا١٤ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ١٥ كَلَّآ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَٰتِنَا عَنِيدًا١٦ سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا١٧ إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ١٨ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ١٩ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ٢٠ ثُمَّ نَظَرَ٢١ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ٢٢ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ٢٣ فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ٢٤ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ٢٥ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ٢٦ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ٢٧ لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ٢٨ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ٢٩ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ٣٠ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًا وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ٣١ كَلَّا وَٱلْقَمَرِ٣٢ وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ٣٣ وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ٣٤ إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ٣٥ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ٣٦ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ٣٧ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ٣٨ إِلَّآ أَصْحَٰبَ ٱلْيَمِينِ٣٩ فِى جَنَّٰتٍ يَتَسَآءَلُونَ٤٠ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ٤١ مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ٤٢ قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ٤٣ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ٤٤ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ٤٥ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ٤٦ حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ٤٧ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ٤٨ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ٤٩ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ٥٠ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ٥١ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً٥٢ كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ٥٣ كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌ٥٤ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ٥٥ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ٥٦
٧٤ : ١ – ٥٦